إيران تزيد أجهزة الطرد المركزي لتتجاوز الألف
جنيف / أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران واصلت تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في منشأة نطانز النووية.
وأكدت الوكالة في تقرير لها، أن إيران تمتلك حاليا 1008 أجهزة طرد مركزي من نوع "IR-2m"، بينما كان عددها 700 فقط منذ ثلاثة أشهر، ولكن التقرير أشار إلى إن هذه الأجهزة لم يتم تشغيل جميعها حتى تاريخ 24 أغسطس، وهو اليوم الذي انتهى فيه جمع مواد التقرير.
ويأتي هذا التقرير، فيما تقول الوكالة إنها سوف تستأنف المحادثات مع إيران يوم 27 سبتمبر، وهي المفاوضات الأولى من نوعها منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني.
ويخشى الغرب من أن إيران تسعى لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.
ويشير التقرير ربع السنوي للوكالة إلى أنه لم تحدث زيادة كبيرة في إنتاج أكثر المواد النووية حساسية وهي اليورانيوم المخصب بدرجة 20 %.
كما يقول التقرير إن الجمهورية الإسلامية بدأت إنتاج وقود نووي لتشغيل مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل وتخطط البلاد لتشغيله، بالرغم من أنها أجّلت العمل على المفاعل لما بعد الربع الأول من عام 2014م.
وأعرب التقرير مجددا عن مخاوف بشأن موقع بارشين، الذي يشتبه في أنه منشأة لتطوير أسلحة نووية، ولم يتمكن المحققون من تفتيشه بالكامل.
ويقول التقرير أيضا، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مازالت لم تحصل على أجوبة إزاء قضايا معلقة بخصوص البرنامج النووي الإيراني، منها هذه القضايا المتعلقة بالأبعاد العسكرية المحتملة.
وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد تعهد بإجراء محادثات جادة، مع الغرب لتخفيف حدة التوترات والعقوبات الاقتصادية، بشأن برنامج بلاده النووي المثير للجدل.
ويشير متابعون إلى أن معظم التطورات التكنولوجية الأخيرة، حدثت قبل أن يتولى روحاني مهام منصبه في الثالث من أغسطس الجاري.