بعثة أممية لتقصي الحقائق تباشر موقع الهجوم الكيميائي بسوريا
نيويورك / يبدأ اليوم، فريق الأمم المتحدة الموجود في دمشق، الشروع في أنشطة تقصي الحقائق في موقع الهجوم الكيميائي بريف دمشق.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، مارتن نسركي، إن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أعطى توجيهاته للبعثة برئاسة البروفسور إكي سيلستروم، الموجودة حاليا في دمشق، للتأكد من وقائع حادثة 21 أغسطس، وإعطاء ذلك الأولوية القصوى، بدءا من اليوم الاثنين.
وذكر المتحدث، أن ممثلة الأمم المتحدة العليا لقضايا نزع السلاح إنجيلا كين، التقت في دمشق مع مسئولين في نظام الأسد، بهدف السعي لتسهيل إجراء تحقيق سريع حول الاستخدام للسلاح الكيميائي بالغوطة الشرقية.
وأكدت الولايات المتحدة وبريطانيا، على الحاجة إلى ردع جاد، لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وشددت الدولتان مجددا على أن الاستخدام الواضح للأسلحة الكيماوية يستحق ردا جادا من المجتمع الدولي.
وأعرب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عن قلقهما البالغ من الاستخدام المفترض من جانب النظام السوري للسلاح الكيمياوي ضد سكان مدنيين، يوم الأربعاء الماضي، حيث قتل المئات.
وتلقى أوباما، عرضا مفصلا، بشأن مجموعة من الخيارات المحتملة للرد على استخدام الكيماوي في سوريا.
وقال البيت الأبيض، إن الرجل تلقى من كبار مستشاريه للأمن القومي حزمة مقترحات بخصوص كيفية رد الولايات المتحدة وحلفائها على الهجوم بالأسلحة الكيماوية على الغوطة الشرقية في دمشق.
وذكر البيت الأبيض، أن أوباما اتفق مع كاميرون على التشاور بشأن الردود المحتملة من جانب المجتمع الدولي.
ولم يكشف البيت الأبيض عن تفاصيل بخصوص الخيارات التي يجري دراستها، ولم يقدم أي إشارة إلى الإطار الزمني الذي قد يتخذ فيه أوباما قرارا بشأن هذه القضية.