كيف تعتني بحديقتك المنزلية؟

من جمالية المنزل وتكامل زينته وجود حديقة داخله، حيث إن الحديقة المنزلية بساحاتها الخضراء تضفي عليه جوا مميزا وتبعث على الهدوء، وكذلك يمكن قضاء أوقات الفراغ بالاعتناء بها، ولكن الكثير لا يعرف كيفية الاهتمام والاعتناء بالحديقة المنزلية. وذلك يتم عبر المراحل التالية: أولا: مرحلة الدراسة والتخطيط، وتشمل: 1- معرفة المساحة وحدودها ومعاينتها ورفعها بمقياس رسم مناسب على الخريطة. 2- تحديد الأماكن الرئيسة في المنزل على الرسم مثل البوابات والمداخل وأماكن الجلوس والحديقة الأمامية والخلفية إن أمكن. 3- معرفة رغبات صاحب المنزل، حيث إن الغرض الرئيس من تنسيق الحدائق المنزلية هو تحقيق رغبات صاحبها لتلائم احتياجاته، بحيث لا تتعارض مع مبادئ التنسيق الأساسية. ويمكن تلخيص رغبات أصحاب الحدائق فيما يلي: 1- إيجاد أماكن للجلوس والراحة ولعب الأطفال. 2- زراعة نباتات ذات قيمة وترضي ذوق صاحب الحديقة. 3- زراعة بعض أشجار الفاكهة المزهرة، وكذلك بعض الخضراوات. ويخصص لها مكان معزول عن باقي الحديقة بسياج إذا كانت مساحة الحديقة كبيرة؛ أما إذا كانت مساحة الحديقة صغيرة فيخصص جزء صغير مجاور لسور الحديقة. 4- تحديد أنواع النباتات المختلفة اللازمة التي تلائم الظروف البيئية وتلائم ظروف معيشة الأسر والأطفال، بحيث ألا تكون شوكية أو سامة مثلا، وكذلك غير المجهدة وغير المكلفة في عمليات الخدمة والرعاية. ثانيا: مرحلة التنفيذ وتشمل: 1- تسوية الأرض وإزالة الكتل الخرسانية والصخرية وتنظيفها. 2- تحديد أماكن البوابات والمداخل والطرق الرئيسة والفرعية حتى يمكن رصفها أو تبليطها: وتترك مسافة 1 إلى 2م حول مباني المنزل مباشرة ليكون طريقا مرصوفا يحيط بالمنزل فيمنع رشح الماء من الحديقة إليه. 3- تحديد أماكن خطوط المياه والكهرباء والمجاري والصرف والتليفون بجوار الطرق والمداخل والمشايات، بحيث تبتعد عن المساحات التي ستزرع حتى يمكن إصلاح أي عطل فيها أو إدخال أي تعديلات عليها بسهولة وبدون إتلاف للمساحات المزروعة، وحتى لا تكون عائقا أيضا لعمليات الخدمة. 4- تحديد المساحات التي ستزرع ووضع مخلوط من الرمل والطين والبياموس بنسبة 3:1:1أو4:1:1 على الترتيب وبسمك 25 إلى 50 سم حسب نوع النباتات التي ستزرع. فمثلا المسطحات الخضراء يلزمها 25 سم، أما الأشجار والنخيل فيلزمها طبقة سمكها 50 سم. 5- حرث أو عزيق التربة المخلوطة الجديدة جيدا ثم تسويتها. 6- تحديد أماكن فتحات الري (رشاش- صنبور) حسب أماكن المسطحات الخضراء، أو أحواض الزهور أو الأشجار والشجيرات. 7- تحديد أماكن الأشجار والنخيل والشجيرات والأسيجة، والمتسلقات والمسطحات الخضراء، وأحواض الزهور، وأماكن الجلوس والنافورات، وأماكن لعب الأطفال. 8- ري التربة وغسلها بالماء أكثر من مرة لإزالة ما قد يكون بها من أملاح. 9- زراعة البذور والمسطحات وغرس الشتلات والخلفات ويفضل ذلك عادة في بداية الربيع أو الخريف. 10- وبعد ذلك تتم عمليات الخدمة اللازمة لهذه النباتات من ري وتسميد وعزيق وتقليم أو قص وتشكيل، ومقاومة الآفات والأمراض التي قد تصيبها. النقاط الواجب مراعاتها عند تصميم أحواض الزهور: 1- لا يقل عرض الحوض عن 1.5 م، ويزداد العرض كلما زاد طول الحوض حتى لا يظهر ضيقا. 2- يفضل أن يكون بالأحواض زهور على مدار السنة، وذلك بما يلي: أ- زراعة نباتات عشبية مزهرة معمرة مثل الجارونيا والسلفيا والجربير أو الونكا. ب- تناوب زراعة الحوليات الشتوية والصيفية بعد بعضها. ج- تزرع شجيرات مزهرة في أحواض الزهور ويزرع فيما بينها الحوليات بأنواعها المختلفة. 3- تخطط وسط المسطحات الخضراء بأشكال منتظمة، ويفضل عدم الإكثار منها حتى لا يتجزأ المسطح كثيرا. 4- يراعى أن تكون المسافة بين الأحواض كافية حتى لا يطغى بعضها على بعض. 5- تكون في الأماكن المعرضة للشمس حتى يظهر لون الأزهار ناصعا في ضوء الشمس. 6- يراعى البساطة في تشكيلها فتكون إما مربعة، وإما مستطيلة ، وإما مثلثة، وإما دائرية. 7- يراعى أن يزرع الحوض بنوع واحد من الزهور، ويكون عرض الحوض أكبر من ارتفاع النباتات. 8- تمتد الأحواض على جانبي الطريق وتكون موازية له وتنحني مع انحنائه. نشر في مجلة (التدريب والتقنية) عدد (11) بتاريخ (ذوالقعدة 1420هـ)

علِّق

comments powered by Disqus