BAB.COM
   
    بحث متقدم
  (هيئة السوق المالية) تجيز رفع دعوى قضائية مدنية بحق من يثبت تورطه في التلاعب المالي   حجم التبادل الخليجي يصل إلى 20% في العام الأول من تفعيل (الاتحاد الجمركي)   مشعل يتوعد بالرد على (اغتيال المبحوح)   إيران تبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20%   الانتخابات البلدية القادمة سيمنع فيها ترشح شيوخ القبائل والعمد   صرف المعونات لمتضرري (سيول جدة) يبد أ في 6 ربيع الأول         تصويت         
 
 
 

تســجيل الدخـول

 

 مستخدم جديد ؟ انضم الآن

إسم المستخدم
كلـمة السـر
   
 

هل نسـيت كلــمة الســـر؟

 
 
     
 
 
 

تصويـت

 

ما رايك بزواج القاصرات من مسنين في الأونة الأخيرة ?

نعم

لا

لا أعلم

  صوت  
  نتائج التصويت  
 
 
    العام التاسع 3416
 أشجار التبلدي لتخزين المياه في غرب السودان   19-11-2005
 وكالات
 الفئات الرئيسية
أخبار خفيفة
Bookmark and Share


     لجأت بعض القبائل السودانية ذات الأصول العربية في ما يسمى بدار حمر والمعروفة بتربية الإبل والضأن بكردفان والتي لا تملك مصادر كافية لمياه الشرب، إلى ابتكار مصادر أخرى وذلك بتخزين مياه الأمطار التي تهطل في فصل الخريف في تجاويف جذوع أشجار التبلدي التي يزيد عمر الواحدة منها عن 200 عام.

وشجرة التبلدي شجرة ضخمة طولا وحجما وهي من الأشجار المعمرة إذ لا يعرف أحد حتى الآن عمر أي واحدة منها, كما أنها لا توجد في كثير من بلدان العالم, وتجويفها متفاوت السعة التخزينية من 40 إلى 100 برميل للشجرة الواحدة.

فوائد التبلدي
تستخدم ثمار هذه الأشجار كعصائر بلدية باسم القنقليز وفي علاج بعض ألأمراض الباطنية بجانب استخدام الأوراق في بداية فصل الخريف للأكل اعتقادا بمعالجتها لبعض الأمراض الأخرى.

ويقول الشيخ مراد محمد إيدام أحد ملاك إحدى الأشجار التي أطلق عليها اسم "الغبشة" إنه لا أحد من الأجيال الموجودة يعلم كيف أجريت عملية التجويف وكم أخذت من الوقت، لكن هناك من يعرف كيف يجرى عملية توسعة مدخل التجويف حتى تسهل عملية إدخال الدلو وسحبه أثناء التفريغ.

وقال الشيخ مراد إن هذه الشجرة يتوارثها الناس أبا عن جد وتؤول أحقية إدارتها لمن يقوم برعايتها وتهذيبها وتنظيفها من الداخل بجانب تنظيف الأرض من تحتها.

وذكر أنه بعد هطول الأمطار تتجمع المياه من جهات مختلفة تحت شجرة التبلدي التي لا تنبت إلا في مناطق منخفضة عن المناطق الأخرى من حولها, مشيرا إلى أن امتلاء حوض الشجرة يدفع بعض ملاكها للتعاون في عملية التعبئة عبر دلو من الجلد أو من أحد المصنوعات الأخرى من البلاستيك.

كما أوضح الحاج جمعة إسماعيل أن هناك من يتفاءل بهذه الشجرة، بل إنها اتخذت شعارا ورمزا للمنطقة.

وقال إسماعيل إن المياه عندما تعبأ داخل جوف الشجرة تكون ممزوجة بالطين وأكثر كدرا من غيرها, وبعد أيام قلائل تصبح صافية ونقية بدون أي رائحة أو لون.

كما أن الأشجار المجوفة تسقط أوراقها عقب توقف فصل الخريف، فيما تواصل الأشجار غير المجوفة اخضرارها طوال فترة الشتاء, الأمر الذي يرجعه سكان المنطقة إلى سر غريب أو معجزة إلهية.


     
حقوق الطبع محفوظة © BAB.COM 2008-2009                اتصل بنا / من نحن / الأعلانات