BAB.COM
   
    بحث متقدم
  (هيئة السوق المالية) تجيز رفع دعوى قضائية مدنية بحق من يثبت تورطه في التلاعب المالي   حجم التبادل الخليجي يصل إلى 20% في العام الأول من تفعيل (الاتحاد الجمركي)   مشعل يتوعد بالرد على (اغتيال المبحوح)   إيران تبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20%   الانتخابات البلدية القادمة سيمنع فيها ترشح شيوخ القبائل والعمد   صرف المعونات لمتضرري (سيول جدة) يبد أ في 6 ربيع الأول         تصويت         
 
 
 

تســجيل الدخـول

 

 مستخدم جديد ؟ انضم الآن

إسم المستخدم
كلـمة السـر
   
 

هل نسـيت كلــمة الســـر؟

 
 
     
 
 
 

تصويـت

 

ما رايك بزواج القاصرات من مسنين في الأونة الأخيرة ?

نعم

لا

لا أعلم

  صوت  
  نتائج التصويت  
 
 
    العام التاسع 3416
 إعلاميان عربيان .. الإعلام الفضائي العربي يعاني من أزمة هوية حادة
 ‏ الرياض- باب

 الفئات الرئيسية للموضوع
Bookmark and Share


     اتهم خبيران إعلاميان عربيان شاركا في مهرجان ‏‏الجنادرية الذي جرت فعالياته في الرياض غالبية الفضائيات العربية بتكريس الثقافة ‏ ‏الغربية في المجتمعات العربية، والمساهمة في الترويج لنمط الحياة الغربية، وتقويض ‏ ‏اللغة العربية باستخدامها للهجات المحلية. ‏ ‏
وأوضح الخبير الإعلامي المصري الدكتور حمدي حسن أبو العينين أن حرب الخليج ‏ ‏الثانية كشفت عن الضعف الكبير الذي تعاني منه وسائل الإعلام العربية، وضرورة ‏ ‏تطويرها لمواكبة التطورات والمتغيرات العالمية، وحشد الرأي العام العربي في تحديد ‏ ‏المواقف السياسية.‏ ‏
وقال إن هذه الحرب تمثل أحد الاختبارات المبكرة للنظام العالمي الجديد ‏ ‏وفعالياته السياسية والعسكرية والإعلامية على الأرض العربية، وساعدت في التطورات ‏ ‏المتلاحقة لصناعة التلفزيون الذي قام بدور تاريخي غير مسبوق في المنطقة العربية ‏ ‏بنقل وقائع هذه الحرب للجمهور العربي. ‏ ‏ وحذر الدكتور أبو العينين من الخطر الذي يتهدد اللغة العربية الفصحى جراء ‏ ‏تكريس القنوات الفضائية العربية للهجات المحلية لتأكيد وجود الثقافات الفرعية ‏ ‏داخل الثقافة العربية، لافتا في هذا الصدد إلى شيوع هذه اللهجات التي قد تكون سببا في تقويض ‏ ‏اللغة العربية التي تعد أحد أسس الوجود العربي. ‏

أداة لنقل ‏مفاسد الغرب
من جهته بين الخبير الإعلامي السعودي الدكتور عبد القادر طاش أن الفضائية ‏ ‏العربية الجديدة باللغة الإنجليزية جاءت مخيبة للآمال العربية، وأصبحت أداة تنقل ‏ ‏مفاسد الغرب وموبقاته بعرضها لأفلام وبرامج أجنبية مفخخه بسموم ثقافة التغريب ‏ للمجتمع العربي.
وألمح الدكتور طاش إلى دور القناة الإنجليزية الجديدة ومدى مساهمتها ‏ ‏في التصدي للحملة الإعلامية العالمية الشرسة ضد الأمة العربية والإسلامية، وإبراز ‏ ‏الصورة الحقيقية للعقيدة الإسلامية وفكرها وقيمها وثقافتها للعالم مشيرا إلى ‏ أهمية فتح آفاق للحوار والتفاهم العقلاني مع الآخرين بدلا عن الانجراف مع التيار ‏ ‏والاختراق الثقافي الغربي. ‏ ‏
وأشار الدكتور طاش إلى ظاهرة التنامي المذهل لعدد القنوات الفضائية العربية ‏ ‏التي بلغت في وقت قصير 140 قناة فضائية، وتزايد عدد المشاهدين العرب لها، وارتفاع ‏ ‏نسب عدد ساعات المشاهدة للفئات العمرية وخاصة الشباب. ‏ ‏
وتناول تفاصيل دراسة علمية حديثة أشارت إلى أن نسبة 69 في المائة من الجمهور ‏ ‏العربي يشاهدون الفضائيات لمدة أربع ساعات يوميا، و31 في المائة منهم يشاهدونها ‏ ‏لمدة ثلاث ساعات يوميا.
ولفت إلى التشابه الكبير بين برامج القنوات الفضائية العربية التي تتبع نسبة ‏ ‏40 في المائة منها للحكومات، فيما تتبع النسبة الباقية منها لهيئات وشركات خاصة ‏ ‏عربية وأجنبية مشتركة، وتتسم معظم برامجها بالسطحية والتسلية والترفيه الرخيص. ‏ ‏
وتوقع الخبير الإعلامي اختفاء البرامج الثقافية التي تشكل حاليا نسبة 13 في ‏ ‏المائة من برامج شاشات الفضائيات العربية لتحل محلها برامج منوعات غربية بينما لا ‏ ‏تتجاوز حصة برامجها وتقاريرها الإخبارية نسبة 5 في المائة فقط.

أزمة هوية
واعتبر الإعلام الفضائي العربي بأنه يعاني من أزمة هوية حادة في ظل ‏ ‏العولمة الإعلامية بسبب استناد ثقافة العاملين بها إلى معايير وقيم غربية لا صله ‏ ‏لها بالثقافة العربية والإسلامية، ولا تراعي خصوصيات الثقافة الوطنية للشعوب ‏ ‏العربية ودخول مستثمرين عرب في هذا المجال همهم الأول تحقيق فوائد تجارية ربحية ‏ ‏دون اعتبار للجانب المعنوي. ‏ ‏
وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية تعمل حاليا وفق استراتيجية تسويقية ‏ ‏تغفل الجانب التثقيفي والتوجيهي، وتنأى عن الاصطباغ بأي توجهات فكرية أو سياسية ‏ ‏لضمان جذب الجمهور والمعلنين وعدم التعرض للنفوذ الرقابي السياسي والسلطوي. ‏ ‏
وقال الدكتور طاش إن شدة المنافسة التجارية بين القنوات الفضائية العربية ‏ ‏جعلها تتنازل نسبيا عن توجهاتها الثقافية والتوجيهية، وتقدم مواد إعلامية ‏ ‏استهلاكية تتسم بالإثارة والتشويق مما تسبب في إرباك الإعلام العام في العالم ‏ ‏العربي. ‏ ‏

صياغة فلسفة إعلامية
وفيما يتعلق بإيجابيات الفضائيات العربية، اعترف الدكتور الخبير الإعلامي ‏ ‏السعودي بمساهمتها في تأسيس بنية تحتية لصناعة إعلامية عربية يمكن استثمارها في ‏ ‏بعث نوع جديد من الهوية العربية خلال السنوات القادمة، وصياغة فلسفة إعلامية تنبثق ‏ ‏من عقيدة وفكر وقيم الأمة العربية، وتراعي خصوصياتها وتلبي تطلعاتها المستقبلية. ‏ ‏
وشدد على أن الأمة العربية لن تتقدم في عصر العولمة ما لم تتخلص من التبعية ‏ ‏والتقليد للغرب، وتتبنى نموذجها الحضاري الفريد حتى تستطيع المحافظة على كيانها ‏ ‏وهويتها الثقافية والحضارية في ظل التنافس الحضاري والتدفق الحر للمعلومات. ‏

   
حقوق الطبع محفوظة © BAB.COM 2008-2009                اتصل بنا / من نحن / الأعلانات