البيع والشراء المنهي عنه في الإسلام

اسم الكتاب:الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها اسم المؤلف: سليمان بن صالح الثنيان دار النشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في هذه الرسالة العلمية الجيدة في بابها، قام المؤلف وفقه الله ؛ بجمع أحاديث البيوع المنهي عنها، مع تخريجها وتتبعها في مظانها، حتى ولو كان الحديث في الصحيحين، حتى لا تفوت الفوائد الإسنادية واللفظية التي قد توجد خارج الصحيحين وميز صحيحها من ضعيفها، وذكر أقاويل أهل العلم من المحدثين فيها قبولا وردا، مع الترجيح بين الأقوال، وتقديم ما تعضده الحجة، بنظر المؤلف، جزاه الله خيرا. ثم يتبع المؤلف الأحاديث المستجدة المعنى في بابها بالحديث عن فقهها إجمالا، وفق منهج بينه المؤلف بقوله: قمت بكتابة الدراسة الفقهية على طريقة المحدثين، وذلك أني أذكر ما يستفاد من أحاديث الفصل فيما يتعلق بموضوع الباب، ومن قال بذلك، ومن خالفه، فأذكر بعض أدلته مع مناقشتها باختصار. ولم أعتمد على طريقة الفقهاء والتي تهتم بذكر التفريعات الكثيرة للمسألة الواحدة. وأقوم في الدراسة الفقهية بالتعريف بصورة البيع المنهي عنه، وذكر أقوال العلماء في ذلك. وإذا كان هناك خلاف في مسألة من المسائل الواردة في الدراسة الفقهية، فإني أذكر هذا الخلاف باختصار، وأذكر أشهر الأقوال الواردة فيه، مع ذكر الأدلة لكل قول باختصار أيضا، ثم الترجيح بالدليل. وقد أشرت أحيانا إلى بعض البيوع المعاصرة والتي تلتحق بالبيوع المنهي عنها. اعتنيت في الدراسة الفقهية بذكر الحكمة في النهي عن البيع الوارد في الفصل. وحاولت نقل أقوال الفقهاء من أصولهم في كل مذهب، ولم أنقل من الكتب الفرعية إلا الفوائد العلمية. واشتملت الدراسة هذه على (236) حديثا من الأحاديث النبوية الشريفة التي فيها نهي عن بعض أنواع البيوع، ذكر المؤلف أن ما ثبت له منها عدته (142) حديثا، منها (61) حديثا في الصحيحين أو أحدهما، و(29) حديثا صحيحا في غيرهما و(52) حديثا حسنا، والباقي بعد (94) حديثا، منها (50) حديثا ضعيفا، و(44) حديثا ضعيفة جدا. ويمكن القول أن هذه الدراسة مهمة لتعلقها بأحاديث البيوع، وهي تهم كثيرا المشتغلين بالبيع سواء بالتعامل التجاري فيها، أم بمعرفة أحكام الشارع فيها؛ لما قربته هذه الرسالة من جمع الأحاديث وألفاظها، وكلام أهل العلم من المحدثين حولها (وهو الجانب الأهم من الرسالة لتعلقه بعلم العلل ونقد المتون والأسانيد) ثم ببيان فقهها الإجمالي.