#الصحة تكشف عن إجراء أكثر من مليون تقييم ذاتي عبر تطبيق موعد

الرياض / عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا صباح اليوم اجتماعها التاسع والثمانون برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.

واطلعت اللجنة على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، واستعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة للتصدي له ومنع انتشاره.

وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول, داعية للبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

بعد ذلك عُقد مؤتمر صحفي شارك فيه مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، والمتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب، حيث أوضح متحدث الصحة أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت (4730968) حالة, تعافى منها (1739890) حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (315488) حالة.

وأشار إلى أن ما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي (2593) حالة، توزعت في عدد من المدن وهي: الرياض (642) حالة، ومكة المكرمة (510) حالات، وجدة (305) حالات، والمدينة المنورة (245) حالة، ، والدمام (174) حالة، والهفوف (147) حالة، والخبر (133) حالة، والقطيف (71) حالة، والطائف (64) حالة، والدرعية (44) حالة، والظهران (34) حالة، والجبيل (33) حالة، وحزم الجلاميد (23) حالة، وبريدة (18) حالة، والسحن (18) حالة، وينبع (16) حالة، وبقيق (10) حالات، وتبوك (9) حالات، وشرورة (9|) حالات، والخرج(9) حالات، وضباء (8) حالات، وحائل (8) حالات، ومنفذ الحديثة (7) حالات، وحفر الباطن (6) حالات، والجفر (4) حالات، وجديدة عرعر |(4) حالات، ومهد الذهب (3) حالات، وخليص (3) حالات، والرين (3) حالات، ورماح (3) حالات، وخميس مشيط حالتان، ومحايل عسير حالتان، ورأس تنورة حالتان، وعرعر حالتان، وحوطة بني تميم حالتان، ورويضة العرض حالتان، والدوادمي حالتان، والزلفي حالتان، وحالة واحدة في كل من الخفجي، والنعيرية، وعنيزة، والقرى، والغزالة، والسليمانية، وثادق، والمجمعة، وليلى، وووادي الدواسر، والسليل، وحوطة سدير، وثيلان، ومرات، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (57345) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (28277) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (237) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.

وبين أن الحالات المسجلة اليوم وعددها (2593) حالة، 44% من الحالات تعود لسعوديين و56% لغير سعوديين، و25% من الحالات للإناث، و75% ذكور وبلغت نسبة كبار السن في الحالات المسجلة اليوم 3%، والأطفال 11%، والبالغون 86%.

وأفاد أن عدد المتعافين وصل ولله الحمد إلى (28748) حالة بإضافة (3026) حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات (320) حالة، بإضافة (8) حالات وفيات جديدة، وهي لغير سعوديين في مكة المكرمة، وجده، والمدينة المنورة، والدمام، وبريدة، وتتراوح أعمارهم بين 27 و64 عاما، ومعظمهم لديهم أمراض مزمنة.

وأبان العبدالعالي بأن التقييم الذاتي الذي يتم عبر تطبيق موعد قد تجاوز أكثر من المليون تقييم ذاتي لإختبار كورونا ولله الحمد، عاداً هذا الاجراء إجراء سلامة ويقرب إلى السلامة كون إجراء مبكر، ومن قاموا بهذا الإجراء اطمئنوا على صحتهم أو حصلوا على نصائح وإرشادات من الخبراء والمختصين من خلال هذه الخدمة التي وفرتها لهم وزارة الصحة، بالإضافة الى ذلك من قاموا به وكانت لديهم أعراض بإتجاه الإصابة بالفيروس استطاعوا الحصول على الرعاية الطبية والعلاجية والتعافي بشكل أمثل ووقاية الآلاف بل وعشرات الآلوف لمن كانت الفرصة لانتقال العدوى لهم أو إصابتهم لا قدر الله في محيطهم المجتمعي.

ولفت متحدث الصحة النظر إلى أن ما يخص الفحوصات المخبرية في المملكة تم إضافة فحوص جديدة بعدد (15549) فحصاً جديداً ليصل إجمالي عدد الفحوص المخبرية التأكيدية لهذا الفيروس حتى الآن إلى (601954) فحصاً.

وجدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة، والتي أصبحت الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، وذلك من خلال تطبيق الواتساب من خلال الرقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس كورونا الجديد ومراكز الرعاية الأولية، والتبرع بالدم والمواعيد والحصول عليها.

من جهته أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب أنه تم خلال يومي السبت والأحد الماضيين ضبط عدد من مخالفات منع تجول بالمملكة، وسجلت منطقة الرياض ما نسبته 52 % مما تم ضبطه، مشيراً إلى أن مخالفات منع التجول بلغت ذروتها في بداية الأسبوع الأخير من شهر شعبان.

وأشار إلى أنه بفضل الله انخفض مؤشر المخالفات بصورة تدريجية مع دخول شهر رمضان المبارك في جميع مناطق المملكة حتى وصل إلى أدنى مستوياته في كل المناطق باستثناء منطقة الرياض التي شهد مؤشر المخالفات فيها ارتفاعاً منذ اليوم العاشر من رمضان ولا تزال تسجل أعلى عدد من مخالفات منع التجول التي يتم ضبطها بالمملكة.

وقال: "تمثل منطقة الرياض الأعلى في عدد مخالفات منع التجول بالمملكة وذلك بتسجيل 39% من مجموع المخالفات المضبوطة بالمملكة منذ بداية إعلان تعليمات منع التجول ، تليها منطقة مكة المكرمة بما يقارب 22 % ، والمنطقة الشرقية بنسبة 8.5% ، والمدينة المنورة بنسبة 8 %.

وأوضح أن إدارات الشرط ودوريات الأمن نفذت في المدن والمحافظات كافة أكثر من (600) حملة وجولة ميدانية خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية وذلك لتطبيق تعليمات منع التجمع في الأحياء السكنية ومواقع الاستراحات، مبيناً أن عدداً من هذه الحملات تمت بمشاركة جهات حكومية أخرى بهدف فرض الإجراءات الاحترازية ومنع التجمع في البنوك والأسواق وعدد من المواقع العامة كالمناطق الصناعية والمواقع التي يتم رصد تجمعات مخالفة للعمالة فيها.

ولفت النظر إلى أن الجولات والحملات المعلن عنها لا تشمل المهام التي يقوم بها رجال الأمن للمحافظة على الأمن والسلامة، ومنع التنقل بين المناطق أو الدخول إلى المدن التي سبق الإعلان عنها أو الخروج منها التي يقوم على تنفيذها رجال الأمن في المواقع التي يباشرون فيها مهامهم اليومية.

وأكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أهمية المسؤولية الشخصية لكل فرد في حماية نفسه وأسرته من الإصابة بالوباء من خلال الإبتعاد عن أي تجمع والمبادرة إلى الإبلاغ عنها.

وأبان أن فرق السلامة والاشراف الوقائي بالدفاع المدني نفذت منذ بداية منع التجول أكثر من 26,607 جولات ميدانية للتحقق من التزام المنشآت المصرح لها بالعمل في أوقات منع التجول باشتراطات السلامة الوقائية التي تشمل توفر وجاهزية أنظمة الوقاية والحماية من الحريق، وعدم وجود ما يؤثر على السلامة العامة، ومعالجة الملاحظات في ضوء الأنظمة والتعليمات، مشيراً إلى أنه تم خلال هذه الجولات ضبط ومعالجة 746 مخالفة.

وأشار في حديثه خلال المؤتمر إلى ارتفاع نسبة حوادث الحريق والاحتجاز داخل المنازل منذ بداية منع التجول، حيث بلغت حوادث الحريق في المنازل 2300 حادث، فيما بلغ عدد حالات حوادث الاحتجاز 6156 حالة، لافتاً النظر إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني أطلقت حملة توعوية في الرابع من أبريل الماضي تحت عنوان " سلامتك بمنزلك غايتنا " وذلك لنشر ثقافة السلامة والحماية من المخاطر في المنازل، وغرس مبدأ الوقاية من الحريق في مكونات المجتمع كافة، إضافة إلى تعزيز السلوك الوقائي من الحوادث المنزلية.