9 ميداليات ذهبية تنتظر طلاب الرياض في "مبتكرو الرياض 2020".

الرياض/ وجهت الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض مكاتب التعليم والمدارس إلى نشر ثقافة الإبداع والابتكار في المجتمع المدرسي والمجتمع المحيط به، من خلال تنفيذ مسابقة "مبتكرو الرياض 2020"، وتكليف معلم أو منسق للموهوبين أو من ينوب عنهما في المدرسة للقيام بذلك، في موعد أقصاه السابع من شهر جمادى الأولى من العام الجاري.

وأكد مساعد المدير العام للتعليم في منطقة الرياض عبدالله بن سعد الغنام أن الطلاب المبدعون هم ثروة الوطن الحقيقية وأمله في تحقيق مستقبل أفضل له، لكنهم بحاجة إلى اهتمام توجيه ودعم متواصل تشترك فيه الأسرة والمدرسة والمجتمع، فالإبداع والابتكار طاقات كامنة تتطلب استعدادات عقلية ومناخا نفسيا واجتماعيا لحدوثها وإخراجها.

وأوضح الغنام أن الإبداع والابتكار مسؤولية عظيمة تقع على عاتق المسؤولين في البرامج التربوية والتعليمية، بما تقدمه لهذه الفئة المتميزة لإتاحة التفاعل لهم وإكسابهم المعرفة من خلال الاحتكاك المباشر وتنمية قدراتهم ومواهبهم حتى يسهموا في الرقي بالمجتمع ونهضته ويواكبوا الانفجار المعرفي وعصر العولمة والتقنية، مشيرا إلى أن المسابقة تهدف إلى زيادة الخبرات العلمية لدى الطلاب المبتكرين، وإثراء معارفهم خارج المنهج المدرسي، وزيادة التأثير الإيجابي على عليهم وعلى مجتمعهم، وتنمية روح المنافسة بينهم ودافعية إيجاد الحلول الابتكارية الأصيلة.

وأضاف الغنام أن الابتكار خلاصة فكر مبدع يؤثر في البشرية جمعاء، ركيزته الأساسية نظام تعليمي يهتم بالمبتكرين في المجالات كافة، ويوفر خبرات ومعارف متراكمة لطلابه، لتكون عاملا رئيسا في صناعة عقول باحثة ومفكرة، تشارك بفاعلية في التوجه نحو مجتمع معرفي وتنمية مستدامة، مشيدا بما تقدمه إدارة الموهوبين في الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض للموهوبين ممثلة في مسابقة "مبتكرو الرياض 2020"، وغيرها من المسابقات والبرامج التي تشجع على الموهبة والابتكار والإبداع، وتدريب الطلاب على إتقان مهارات التفكير الإبداعي وأساسيات الابتكار وأدواته ووسائله، والخروج بهم من حالة التفكير التقليدي إلى الابتكاري الخلّاق، ومساعدتهم للوصول بهم إلى إيجاد منتج جديد ومميز، والمشاركة به في المسابقات المحلية والإقليمية والعالمية.

من جانبه، أوضح مدير إدارة الموهوبين المشرف العام على مسابقة "مبتكرو الرياض 2020"، الدكتور محمد بن إبراهيم العقيّل أن المسابقة تستهدف طلاب المدارس الحكومية والأهلية والعالمية وتحفيظ القرآن الكريم في مدينة الرياض، لاكتشاف الطلاب الموهوبين في المجال الابتكاري وإبراز قدراتهم، وتدريبهم على مهارات الإبداع والابتكار، وتشجيعهم للوصول إلى ابتكارات تسهم في حل المشكلات بطرق إبداعية وتنمية التفكير الإيجابي لديهم، إضافة إلى زيادة ثقتهم بأنفسهم وتهيئتهم للمشاركة في المعارض المختلفة، محليا ودوليا.

ونوه العقيل إلى أن مدة تنفيذ المسابقة خلال العام الجاري بدءا من الأسبوع الـ 15 في الفصل الدراسي الأول حتى نهاية الأسبوع الـ 13 في الفصل الدراسي الثاني، وتشترط أن يكون الطالب المشارك أحد طلاب مدارس الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض في المراحل الابتدائية "الصفوف العليا"، والمتوسطة والثانوية، وأن تكون المشاركة بطالب واحد فقط في كل ابتكار، وأن يكون الابتكار عملا أصيلا من إعداد الطالب، ولا يحق له المشاركة بأكثر من عمل في المسابقة، وألا يكون الابتكار أحد الفائزين في مسابقة العام الماضي، إلا في حال التطوير الواضح للمشروع، مشيرا إلى أن تحكيم الابتكارات يعتمد على المرحلة الدراسية للطلاب، وستخصص جوائز لكل مرحلة تعليمية.

وبين الدكتور العقيّل أن التنفيذ الفعلي للمسابقة سيكون داخل المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وسترشح أفضل ثلاثة ابتكارات وفق نموذج "بطاقة الابتكار" من كل مدرسة لدخول التحكيم المبدئي، وبالتالي سيكون التحكيم النهائي في مقر إدارة الموهوبين، يرافق ذلك معرضا ختاميا تعرض فيه الابتكارات وتكريم الفائزين، وستحصل كل مرحلة تعليمية في نهاية المسابقة على ثلاث ميدالية ذهبية، متمنيا للجميع التوفيق والسداد.