دراسة تكشف آثاراً سلبية للبكتيريا المفيدة

صورة تعبيرية

باريس: أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة قد يقاومون البكتيريا “المفيدة” في مشروبات البروبيوتيك.

وأوضحت الدراسة أن الفوائد الموجودة في مشروبات “البروبيوتيك” قد لا يستفيد منها الأشخاص الأصحاء، مشيرة إلى أنه “في عدد من الحالات، لا تستطيع البكتيريا الحصول على مكان في الجهاز الهضمي”، بحسب ما نقل موقع “إندبندنت” البريطاني.

و”البروبيوتيك” كائنات حية دقيقة، التي عند تناولها بكميات مناسبة تعطي فائدة صحية للشخص المريض. وتقول تقارير سابقة إنها عبارة عن “بكتيريا جيدة ومفيدة” لأمراض القلب والعقل.

وقال البروفيسور، عيران إلينايف، المتخصص في علم المناعة: إن المتطوعين الذين أجريت عليهم الاختبارات، كانوا أصحاء، مضيفاً: “المثير هو أن جسمهم استطاع مقاومة البروبيوتيك ولم يمنحه فرصة إقامة موطئ جديد في الأمعاء”.

وتابع: “هذا يشير إلى أن البروبيوتيك لا ينبغي أن يوصف بأنه مناسب للجميع”.

ووجد الفريق أيضاً أن تناول “البروبيوتيك” بعد تلقي المضادات الحيوية قد يكون له بعض الآثار السلبية، مثل السكري والسمنة.