#الإحصاء: 36% من المنشآت الخاصة لا تمتلك بريداً إلكترونياً و74% بدون موقع ويب

الهيئة العامة للإحصاء

الرياض: كشف مسح أجرته الهيئة العامة للإحصاء عن استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في المنشآت الخاصة للعام الماضي عن وجود قطيعة لبعض المنشآت والقطاعات الاقتصادية، ويبدو أن أنشطة الزراعة وصيد الأسماك من أكثر القطاعات جهلاً بالتقنية.

وأوضح المسح أن 36.27% من المنشآت لا تمتلك عنوانَ بريدٍ إلكتروني خاصاً بنشاطها، فيما تتجاوز نسبة المنشآت التي لا تمتلك موقع ويب على شبكة الإنترنت حاجز الـ 74.5%.

وتجاوزت نسبة المنشآت المستخدمة لتقنية المعلومات والاتصالات خلال 2016 حاجز الـ 60%؛ إذ تستخدم 68.23% من المنشآت الإنترنت، و64.05 الحاسوب الآلي، وحضرت المنشآت في المنطقة الشرقية كأكثر المنشآت استخداماً لأجهزة الحاسب الآلي عام 2016، وتليها منطقة الرياض، فيما تقبع منطقة الجوف في المركز الأخير في قائمة استخدام المنشآت للحاسب الآلي بحسب المناطق؛ إذ لا تتجاوز نسبة المنشآت التي تستخدم الحاسب الآلي 41.5% من إجمالي المنشآت في المنطقة.

ولا تؤمن 26.92% من المنشآت التي لا تستخدم الحاسب الآلي بضرورة استخدامه، فيما تتفق 47.28% من تلك المنشآت على أن أعمالها لا تتطلب استخدامه، ويقف حاجز «عدم قدرة المشتغلين على استخدام الحاسوب» أمام أكثر من 15% من تلك المنشآت، ويرى 10.27% أن تكلفة استخدام الحاسب الآلي مرتفعة.

كما أن المنشآت في المنطقة الشرقية جاءت على صدارة المنشآت السعودية استخداماً للإنترنت، وتليها منشآت منطقة عسير، فيما تسجل النسبة الأقل في منشآت منطقة جازان بواقع 46.33%.

ولا تتجاوز المخاوف الأمنية في عدد استخدام منشآت للإنترنت نسبة 3.80% من إجمالي المنشآت التي تعيش قطيعة مع الإنترنت، فيما تفضل 41.72% من تلك المنشآت الحفاظ على نموذج العمل الحالي (على سبيل المثال وجهاً لوجه)، ولا تتجاوز سبب مخاوف الخصوصية نسبة الـ 6.52% من تلك المنشآت، فيما يحضر سبب عدم المعرفة بشأن الإطار القانوني والتنظيمي للبيع عبر الإنترنت عند 11.61% من تلك المنشآت، وترى 4.08% منها ارتفاع تكلفة التطوير والصيانة، فيما تعاني 12.79% من الشركات التي لا تستخدم الإنترنت من افتقارها إلى الموظفين المهرة لتطوير التكنولوجيا أو صيانتها أو استخدامها.

وفيما اعتبر عضو الأكاديمية العلمية الأمريكية للطب الشرعي – الأدلة الرقمية (AAFS)، الدكتور عبدالرزاق المرجان، المؤشرات تأكيداً على نجاح الحكومة الإلكترونية في البدء بتغير ثقافة المنشآت السعودية في استخدام الإنترنت للتعامل مع الحكومة الإلكترونية.