وزير الصحة: لا حالات #وبائية بالحج حتى الآن

الرياض: أكد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، أنه لم تسجل –ولله الحمد– أي حالة وبائية حتى الآن في موسم حج هذا العام 1439هـ، مشيرًا إلى أن الاستعداد لموسم الحج بدأ منذ انتهاء حج العام الماضي للتعلم من التجارب وتقديم خدمة أفضل.

وأوضح -في تصريحات لقناة "السعودية"، الاثنين- أن حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلةً في وزارة الصحة، تقوم بجهود جبارة لتقديم أفضل خدمات صحية لكي ينعم حجاج بيت الله الحرام بأفضل صحة وعافية لإتمام حجهم، مشيرًا إلى أن هناك تعاونًا وتنسيقًا مع منظمة الصحة العالمية لمعرفة الدول التي يوجد بها أوبئة أو بعض الأمراض التي تحتاج من الوزارة إلى اهتمام ومتابعة، بحيث يتم التنسيق مع تلك الدول قبل وصول الحجاج إلى المملكة، ويتم تحديد التطعيمات الوقائية التي يحتاجها الحجاج من كل دولة، ويتم متابعتهم للحصول على التطعيمات والتحصينات المهمة.

وتابع أن هناك فرقًا طبية في منافذ المملكة يوجد بها أكثر من 1750 شخصًا يعملون على فحص الحجاج عند دخول المملكة، والتأكد من سلامتهم من أي مرض وبائي، وعند الشك في أي حالة يتم عزل المريض للتأكد من سلامته وإجراء الفحوصات اللازمة له.

وأكد أن وزارة الصحة تهتم اهتمامًا فائقًا بالوبائيات؛ لمنعها من الانتشار بين الحجاج، مفيدًا بأنه يوجد مركز لطب الحشود لتقديم الخدمات الصحية لحجاج بيت الله الحرام، وأن منظمة الصحة العالمية موجودة في موسم الحج للاستفادة من تجربة إدارة الحشود وتقدم الخدمات الصحية لهم.

وقال إن أكثر من 30 ألف شخص يعملون لخدمة الحجاج من منسوبي وزارة الصحة، كما تم تجهيز 25 مستشفى يوجد فيها 5500 سرير لتقديم أفضل رعاية، مضيفًا أن هناك خدمات تقدم بين الحجاج في المشاعر المقدسة، من خلال 4 مستشفيات في مشعر عرفة، و4 مستشفيات أخرى في منى، كما يوجد في عرفات 100 سيارة تقدم خدمات عناية مركزة بين الحجيج.

وأشار إلى أنه تم القيام بالعديد من الخدمات الصحية منذ بداية شهر ذي الحجة حتى الآن، شملت القيام بأكثر من 1270 عملية غسل كلوي، وإجراء 71 عملية قسطرة قلبية، و17 عملية قلب مفتوح، و6 حالات ولادة آخرها "اليوم الاثنين" في مشعر عرفة.

وتابع أن الوزارة تحرص على نقل الحجاج الذي لا يستطيعون أداء المناسك بين المشاعر المقدسة عبر سيارات الوزارة، والقيام بالرمي عنهم، وتقديم كل الخدمات حتى يتموا أداء مناسكهم، مفيدًا بأن الخدمات الصحية تُقدَّم لجميع حجاج بيت الله الحرام بدون استثناء من مختلف الجنسيات من جميع بلاد العالم.