عادات يومية تحولك إلى شخص "مؤذٍ"

صورة تعبيرية

فيينا: أثبتت دراسات عديدة أن هناك عادات يومية "بريئة" تحولك دون أن تدري إلى شخص "سامّ" أو "مؤذٍ" للآخرين، وتتسبب في فشل معظم علاقاتك.

وقالت مجلة "بوستيل" المتخصصة في العلاقات الاجتماعية: إن العادات جاءت على النحو التالي:

الساخر الأكبر:

السخرية تحتاج الوقت والمكان المناسب، حتى تكون "مضحكة" للغاية، لكن السخرية الدائمة تتسبب في مشاكل أكثر بكثير، بحسب ماري فانج، أخصائية علم النفس، التي تؤكد أن "السخرية بدون توقف، غالبًا ما تظهرك كبلطجي وستغير وجهة نظر الناس عنك".

الوقوع في القيل والقال:

الجميع يفضّل كثيرًا جلسات الثرثرة والنميمة، لكنك لا تدري أن السقوط في فخ "القيل والقال" ونقل ما يقوله الآخرون للإيقاع بينهم وبين آخرين يجعلك شخصًا "غير مرغوب فيه".

النظارة السوداء:

تقول المجلة: إن الذين يرتدون "النظارة السوداء" يرون الحياة قاتمة، ودومًا ما يركزون على الأمور السلبية ولا يشاهدون إلا نصف الكوب الفارغ، وتقول روندا ميراد، متخصصة العلاقات الاجتماعية: "التركيز على الجانب السلبي في كل مناسبة، يجعلك لا تخرج إلا الطاقة السلبية، وهو ما يجعلك الشخص غير المرغوب فيه على الإطلاق في أي تجمع".

السلبي العدواني:

أن تختار دومًا مواجهة المشكلات المطروحة أمامك بشكل سلبي "فج"، يجعلك تحاول التلاعب بالمشكلة، ما يشعر البعض بالإهانة والإساءة من طريقة تعاطيك مع المشكلة، ويتسبب في أذى بالنسبة لهم لم يتوقعوه.

حكيم عصره:

يرغب البعض أن يظهر دوما وكأنه "حكيم القرية" أو كما يقال في بعض الدول "حكيم عصره"، الذي يوزع الحكم والنصائح والإرشادات لكافة المحيطين به، ما يحوله بعد فترة من الوقت إلى شخص "غير مرغوب في وجوده".

منقذ الجميع:

هناك شخص يسعى دوما أن يكون "منقذ الجميع" ويسقط أي شيء ويتنازل عن أي شيء مقابل أن يساعد أصدقاءه وعائلته، في ما يبدو أنه "سمة نبيلة"، لكنها قد تتحول في ثوان، إلى عادة ضارة للآخرين.

وتقول وكالة "رويترز": "رجل الإنقاذ هذا، الذي يفعل كل شيء من أجل الجميع، يضعون أنفسهم دومًا في المركز الأخير، فمنقذ الجميع هذا يحرم الطرف الآخر من بناء قدراته على الصمود وقدراته الداخلية على حل المشكلات وتعلم دروس الحياة، ما يخلق تأثيرًا مضاعفًا سامًّا من الطرف الآخر تجاهه دون أن يدري".

الحوار الداخلي السلبي:

أو "الحديث مع النفس"، والذي يمكن أن يكون إيجابيًّا وصحيًّا، أو سلبيًّا وضارًّا، ويكون الحوار الداخلي السلبي متأصلًا بسبب إحساس داخلي بعدم الأمان الناشئ من حياتنا السابقة".

المنافسة المستمرة:

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، حولت حياة كل شخص إلى عبارة عن مباراة تنافسية عملاقة، لكن عليك الحذر أن يتحول هذا إلى أمر ضارّ ومؤذ، بصورة سريعة، خاصة إذا ما اقترنت بمشاعر الغيرة، والاستياء من النجاح الذي يحققه الآخرون.

كاشف العيوب:

يتسبب التركيز على النقاط السلبية في الآخرين عن خلق حالة من الانزعاج الكبيرة لديهم، ولا يجعلهم يشعرون بالراحة وهم يجلسون معك.

قيادة المحادثات:

قيمة المحادثة تكمن في أن كل شخص يمكنه يطرح وجهة نظره، ويعرض منظوره من القصة أو الرواية، لكن هناك نظرة سلبية كبرى تلاحق كل من يريد أن يكون هو قائد دفة الحديث.

افرح
استخدام كلمات من طبيعة "معلهش" أو "افرح" أو "ابتهج"، عندما يكون أمامك شخص يشعر بالحزن العميق أو يمر بوقت عصيب، تجعل منك شخصًا مؤذيًا وضارًّا لذلك الشخص.