#تونس.. العثور على #لوحة_بيزنطية تحكي قصة #النبي_يونس

لوحة أثرية تعود للحقبة البيزنطية

تونس: اكتشف باحثون تونسيون وبريطانيون لوحة أثرية تعود للحقبة البيزنطية، تحكي قصة النبي يونس كما جاءت في الكتب السماوية.

وعثر الباحثون على اللوحة ضمن كنيسة اكتُشفت في شمال غرب تونس مؤخرًا، مؤكدين أنهم توصلوا لمقبرة بجوار الكنسية تعود لنفس الحقبة، ولوحة فسيفسائية تحاكي أطوار قصة النبي يونس.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن اللوحة المكتشفة تبرز صورة شخص في فم حوت، وأخرى لسفينة عليها شخصان، وثالثة لشخص يرقد تحت شجرة بعد نجاته من الحوت.

وتظهر في اللوحة مدينة نينوي العراقية التي ينتمي إليها نبي الله يونس، وفقًا لبعض المصادر التاريخية الإسلامية وغيرها، ووفقًا لما أعلنه المعهد الوطني للتراث بتونس.

وعُثر على اللوحة بمنطقة "بيلاريجيا" التاريخية التابعة لولاية جندوبة شمال غرب تونس، وهي مدينة تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وخضعت لحكم قرطاج قبل أن يستولي عليها الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد، وأصبحت المدينة تحت حكم البيزنطيين بدءًا من القرن الخامس. 

وقال الباحث عن المعهد الوطني للتراث، محي الدين الشوالي: إن الكنيسة والمقبرة اللتين كشَفَت عنهما الحفريات بالتعاون مع معهد لندن الجامعي، تعودان إلى فترة الحكم البيزنطي بين القرنين الخامس والسابع ميلادي.

وقال الشوالي: "بدأنا الحفريات منذ 2010 لكن قمنا لاحقًا باستخدام تكنولوجيات البحث الأثري، ومكنتنا البحوث والتحاليل من معرفة نمط عيش السكان في تلك الفترة، والاطلاع على نظامهم الغذائي، والكشف أيضًا عن بقايا أطعمة في الأسنان مثل مادة العدس".