هل ينذر «طنين #الأذن» بأمراض خطيرة؟

القاهرة: لا يعتبر «طنين الأذن» مرضًا في حد ذاته، بل عرضًا لأمراض أخرى، لكنه يسبب حالة من الإزعاج وعدم الارتياح للمريض.

يقول الدكتور كمال لبيب، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب جامعة القاهرة، إن طنين الأذن له أسباب مختلفة، وفي بعض الأحيان يرجع إلى وجود شمع في الأذن الخارجية، أو مخاط أو صديد خلف طبلة الأذن، أو لحدوث تليف في الأذن الوسطى أو الطبلة، ويرتبط في أحيان أخرى بوجود مشكلة في عصب السمع بالأذن الداخلية.

يضيف «لبيب» أن طنين الأذن قد يكون ناتجًا عن حدوث تآكل في إحدى عظيمات السمع أو لالتصاقها بالأذن الوسطى، التي يوجد بها 3 عظيمات، أو بسبب الإصابة بمرض السكر الذي يؤثر على الدورة الدموية بالأذن الداخلية.

يختلف صوت الطنين الذي يسمعه المريض من حالة لأخرى، ووفقًا لما أوضحه أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، فقد يكون صوتًا خشنًا أو حادًا مثل صفارة القطار، وفي أحيان أخرى يشعر المريض أنه يسمع صوت نبضات قلبه وفي هذه الحالة يرجع الطنين إلى وجود مشكلة في الدورة الدموية للأذن.

أعراض مصاحبة

يضيف الدكتور محمد العيادي، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بطب قصر العيني، أن طنين الأذن يمكن أن يصاحبه بجانب سماع «وش» أعراض أخرى في بعض الأحيان، مثل ضعف السمع والدوخة، خاصة إذا كان الطنين ناتجًا عن وجود مشاكل في الفقرات العنقية، الأمر الذي يقلل من الدم الواصل للأذن الخارجية.

العلاج ممكن في هذه الحالة

يوصي «العيادي» بضرورة التوجه للطبيب بمجرد الشعور بطنين الأذن لأن تأخر العلاج أو إهماله يمكن أن يحوله إلى حالة مزمنة، مشيرًا إلى أن بعض الحالات يمكن أن تُصاب بنوع من الفيروسات بعصب السمع، الأمر الذي يؤدي إلى طنين الأذن، وإذا تأخر العلاج عن 4 أيام أو أسبوع في هذه الحالة فإنه يؤدي إلى ضعف السمع.

يضيف «العيادي» أن علاج طنين الأذن يختلف حسب السبب، فإذا كان ناتجًا عن وجود شمع في الأذن الخارجية فإن إزالته وتنظيف الأذن يساعد في علاج الطنين، أما إذا كان ناتجًا عن وجود التهاب فيها فلابد من تناول أدوية مضادة للالتهاب، وفي بعض الأحيان يمكن أن يحتاج المريض إلى تناول أدوية لزيادة تدفق الدم للأذن الداخلية.