16 جهة حكومية تطلق برنامج #الإسكان لتملك #المسكن_الأول

المسكن الأول

الرياض: أعلن مركز التواصل الحكومي للعمل الإعلامي المشترك، اليوم الاثنين، انطلاق برنامج الإسكان، بتضافر 16 جهة حكومية لتوفير منظومة حلول سكنية وتمويلية متكاملة لتمكين الأسر السعودية من امتلاك السكن الملائم.

وأطلقت 16 جهة حكومية بين وزارات وهيئات ومؤسسات في مدينة الرياض، اليوم، برنامج الإسكان؛ وذلك ضمن برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، الذي يهدف إلى توفير حلول سكنية للأسر السعودية، مستهدفًا رفع نسبة التملك إلى 60% بحلول 2020، والوصول إلى 70% بحلول عام 2030.

وسيتم عبر البرنامج تنفيذ عدد من المبادرات تقدم حلولًا سكنية متكاملة للمواطنين للحصول على الخيار السكني لهم؛ إذ يترجم البرنامج توجيهات الحكومة الرشيدة بتوفير السكن الملائم وأسباب الحياة الكريمة للمواطنين.

ويعد البرنامج مظلة للإشراف على الجهات المشاركة فيه، ويضمن التنسيق المستمر فيما بينها للعمل بخطوات متسارعة لإيجاد الحلول المناسبة والآلية التي تتسم بالدقة في الإنجاز، وتعمد إلى تذليل كافة العقبات التي تحول دون تنفيذ مبادراتها المتعلقة بتمكين المواطنين من تملُّك المسكن.

وتسعى الجهات الحكومية الواقعة تحت مظلة البرنامج إلى التكامل فيما بينها بهدف تنسيق الجهود وتوفير العديد من الحلول السكنية المناسبة بتضافر جهود الأجهزة ذات العلاقة، عبر رؤى متكاملة يقدمها البرنامج لتلبية احتياج كافة فئات المجتمع، يتم من خلالها دعم الأسر السعودية.

وتشمل أهداف البرنامج تحسين القطاع من خلال 4 محاور رئيسة، تتمثل في توفير وحدات سكنية ملائمة بخيارات متنوعة وأسعار تناسب مختلف فئات الأسر السعودية، وتمكين أي مواطن لديه دخل من الحصول على التمويل بطريقة ميسرة وبأقل تكلفة ممكنة، والعمل على التنظيمات والتشريعات المتعلقة بالقطاع الإسكاني، ورفع مستوى الخدمة وتيسير رحلة تملُّك المواطن وتذليل جميع العقبات التي تواجهه.

وسيعمل البرنامج على تمكين المواطنين من الحصول على المسكن الأول، ورفع متانة القطاع، بما فيه من تنظيمات ومعلومات للإسهام في زيادة جاذبيته للمستثمرين، ورفع مستوى الثقة به، إضافةً إلى تحفيز مشاركة القطاع الخاص على تمويل القطاع السكني بتكلفة معقولة للمواطنين، وزيادة عدد المطورين في القطاع؛ ما يزيد خيارات الوحدات المتوافرة ورفع جودتها، بجانب مشاركة فاعلة للقطاع غير الربحي من أفراد ومؤسسات تساهم في تمويل مشاريع الفئات الأشد حاجةً.