صحيفة مصرية تُقيّم تجربة #حسام_غالي مع النصر: فصل جديد في "حكاية مؤلمة"

حسام غالي

القاهرة: وصفت صحيفة مصرية تجربة اللاعب حسام غالي الذي عاد مؤخرًا للنادي الأهلي القاهري، مع نادي النصر بـ"الفاشلة". مشيرة إلى أن العالمي فتح أبوابه مرتين لإخراج الدولي المصري من أزماته، لكن عطاء الأخير لم يكن بالمستوى المأمول، ولم يترك أثرًا كبيرًا.

وقالت صحيفة "المصري اليوم" في تحليل لمسيرة غالي: إن "النصر السعودي انتشل اللاعب المصري من براثن اليأس في لندن (عقب دخوله في مشاكل مع جماهير توتنهام"، وذلك بالتعاقد معه في يناير 2009". وقالت الصحيفة: إن تلك الصفقة مثّلت حينها إنقاذًا لغالي من الكابوس الذي كان يعيشه في وايت هارت لين، لكن ما لم يدركه الدولي المصري أن كابوسًا آخر كان ينتظره".

وتابعت الصحيفة: "ثلاث عشرة مباراة فقط خاضها غالي بقميص النصر في رحلته الأولى، أو بالأحرى كابوسه الأول، الذي كانت مشكلاته فيه تتوالى وتتسارع، أولها كانت مشادة أمام الكاميرات وعلى أرض الملعب مع زميله في الفريق إلتون خوزيه، بعد سوء تفاهم بينهما، حيث لم يتوقع البرازيلي تمريرة المصري له، ما جعل الكرة تنقطع وتنقلب بهجمة للخصم الهلال في مباراة إياب ربع نهائي كأس الملك".

وأضافت: "كاد الأمر يتطور بين اللاعبين لاشتباك بالأيدي بعد دفع «غالي» لزميله إلا أن باقي أعضاء الفريق تدخلوا لفصلهما عن بعضهما".

وقالت "المصري اليوم": إن "الموقف الماضي كان مجرد بداية لأيام أسوأ كان في طريقه لأن يعيشها، فدخل في مشادة جديدة في التدريبات مع زميله سعد الحارثي، الأمر الذي استلزم إصدار النادي لبيان أكد فيه اعتذارهما لبعضهما".

وبحسب الصحيفة، فإن "الكابوس الأكبر الذي عاشه غالي في المملكة كان إيقافه بعد اتهامه بتعاطي المنشطات، بعد بضعة أشهر من انضمامه للفريق، ولم يشعر اللاعب بدعم في محنته من قبل إدارة ناديه، ليصر على تحليل العينة مجددًا في مختبر ألماني أثبت براءته، لكنه كان قد اتّخذ القرار وفتح له بيته القديم (الأهلي) ذراعه لينتشله من كابوسه الثاني على التوالي".

وبعد رحلة احتراف أوروبية لا إنجاز فيها، ثم عودة إلى الأهلي، وجد غالي أن حلم الاعتزال في ناديه الأصلي مهدد بكابوس ابتعاده عن التشكيلة الأساسية في عديد من المناسبات ما انعكس على علاقته بمدربه حسام البدري، وجد غالي النصر يمد يده إليه مجددًا لينتشله من معاناته، على حد وصف الصحيفة.

ومرة جديدة يعود لاعب الوسط لارتداء القميص الأصفر بعد استقبال رائع وجده في المملكة صاحبه إعطائه شارة قيادة الفريق، لكن التجربة التي تصور صاحب الـ36 عامًا أنها ستكون مختلفة عن سابقتها لم تكن سوى فصل جديد في حكاية مؤلمة.

وقالت الصحيفة: "كأن غالي لا يمكنه أن يخوض أكثر من 13 مباراة مع النصر، تكرر سيناريو التجربة الأولى لتتوقف مسيرته بعد المباراة الـ13، حيث وجدت إدارة النصر نفسها تحت ضغط كبير من جمهورها الذي طالب بالتخلي عن اللاعب المصري لتراجع مستواه".