تجويع #خلايا_السرطان يجبرها على #الانتحار

خلايا سرطانية

برلين: توصل علماء البيولوجيا الروس والسويديون لآلية فاعلة لكبح نمو الخلايا السرطانية من خلال تجويعها، وهو ما يعد كشفًا عمليًا كبيرًا يمكن أن يقود لإنهاء تهديد المرض القاتل لملايين البشر.

وتعتمد هذه الآلية على تجويع الخلايا السرطانية وعدم إنتاجها للبروتين الذي يساعدها في البقاء حية، بحسب مجلة "BBA General subjects" العلمية التي نشرت مقالًا عن استخدام علماء البيولوجيا في جامعة موسكو الحكومية طريقة التجويع الجديدة.

وبدأ العلماء في السنوات الأخيرة بملاحظة تأثير قمع "شهية" الخلايا السرطانية في القدرة على محاربة هذه الخلايا من قبل الجهاز المناعي لدى الإنسان ومن قبل الأنواع المختلفة من العلاجات الكيميائية والمناعية.

وتتميز الخلايا السرطانية بامتصاصها لكم كبير وغير عادي من المغذيات والأوكسيجين، مما يسمح لها بالنمو والتكاثر العشوائي.

وقام العلماء لمزيد من التحقق، بزرع مستعمرات نوعين من الخلايا السرطانية "المستعصية" وحرموها من الغذاء وراقبوا كيفية تغيّر نشاط الجينات المتعلقة بانقسامها وبمناعتها ضد العلاج الكيميائي.

وسمح ذلك للباحثين بتحديد العشرات من مقاطع الـ "DNA" والبروتينات المقابلة لها، وكيفية انخفاض نشاطها بشكل ملحوظ بعد أن تعرضت للتجويع.

ويأمل العلماء أن تساعد نتيجة هذه التجربة والبيانات الناتجة عنها على تطوير هذه الطريقة لمحاربة السرطان؛ بحيث لا تؤثر على الخلايا الصحيحة ولا تؤدي إلى دمارها.