#العلماء يحذرون: #الخطر يهدد #التراث_الإنساني.. والحل في #الجينوم

صورة تعبيرية

فلوريدا: حذر موقع "ببليك راديو إنترناشيونال" من أن التراث الإنساني المحفوظ في وسائط رقمية بات عرضة لخطر الاختفاء في المستقبل، مشيرًا- في تقرير له- إلى أن العلماء يتخوفون من أن يشهد العالم عصرًا رقميًا مظلمًا أو ما يطلقون عليه ثقبًا أسود معلوماتيًا.

وقال الموقع: إن جزءًا كبيرًا من المادة المخزونة على وسائط مثل الأسطوانات المدمجة وغيرها من وسائل حفظ المعلومات الرقمية لن تدوم أكثر من عقدين من الزمن.

ونوه إلى أن متخصصي البيانات والحواسب يخشون من صعوبة قراءة المعلومات الرقمية التي ننتجها حاليا، بآلات وبرامج المستقبل، ويرون أن التاريخ الرقمي مهدد بعدم القابلية للاسترداد.

ونقل عن ريك ويست، مدير البيانات في جوجل، قوله "لا زال القرن العشرون يقوم إلى حد كبير على أشياء مثل الورق والصيغ الفيلمية التي يمكن الوصول إليها إلى حد كبير. لكن المشكلة أن كثيرًا مما نقوم به الآن ولد رقميًا، وليس مادة ننقلها من الصيغة التناظرية إلى الصيغة الرقمية".

ولفت الموقع إلى أن المثير للاستغراب أن أكبر الشركات في العالم والشركات التي تقوم على البيانات لا تزال تعتمد على وسائط تخزين قديمة هي الشريط الممغنط.

لكن الموقع أشار إلى أن كاري كاركوس، الأستاذ المساعد في كلية دراسات المعلومات في جامعة ميريلاند، يرى أملًا في تقنية الجينوم. 

وقال كاركوس: "وجد الباحثون طريقة للتخزين على الجينوم. إنه أمر لا يصدق. جينوم ليس طبيعيًا، ولكنه صناعي. وستكون سعة التخزين بيتا بايت التي هي ملايين من الجيجا بايت.

وأشارت إلى أن جرامًا واحدًا من الجينوم يمكن أن يسجل كل البيانات التي سجلتها البشرية.