هروب رعاة #كأس العالم 2022 بسبب فساد #قطر

لندن: أكدت وسائل إعلام بريطانية، أن ملف الفساد الذى صاحب فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022 سبّب حرجًا للكثير من المنظمات الدولية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي يواجه أزمة انسحاب الرعاة على خلفية وقائع انكشاف فساد قطر.

ويواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشكلة كبيرة تتعلق بانسحاب عدد من رعاته الرسميين بعد فضائح الفساد التي ظهرت على السطح مؤخرًا ومنها الفساد التي تحوم حول منح قطر تنظيم كأس العالم 2022، وبينما يعتمد الفيفا على 32 راعيًا رئيسيًا يدرون عليه مبلغًا ماليًا يقارب 4 مليارات دولار لم يتبق له حاليًا إلا 11 راعيًا تقلص بعدما فضلت أغلب الشركات الانسحاب بعد الفضائح، مما وضعه في موقف محرج خصوصًا بعد انسحاب شركتي "كاسترول" و"جونسون آند جونسون".

وخلافًا لما هو معتاد قبل تنظيم أي بطولة كأس عالم، يتسابق الرعاة للحصول على الحقوق الإعلانية بفترة مبكرة، ويكتمل عدد الرعاة قبل انطلاق البطولة بعامين أو تزيد، لا يملك فيفا الآن إلا ثلث عدد الرعاة.

وقال خبير اقتصاديات كرة القدم في جامعة شيفيلد هالام البريطانية، روب ويلسون، وفق ديلى ميل؛ إن الفضائح التي أحاطت بفيفا خلال الأعوام الماضية وحالات الفساد التي تم الكشف عنها تعني أن الرعاة الكبار تسربوا، ولن يكن بمقدور فيفا الحصول على شركات بحجم مماثل؛ موضحا: "سيحاول فيفا التمسك بالشركات للحصول على مبلغ مالي يقارب 4 مليارات دولار أمريكي، لكنه بعيد للغاية عن هذا الرقم الحقيقي هناك تردد حقيقي من بعض الشركات الكبرى التي لا تريد الارتباط بجهة ذات سمعة سيئة في الوقت الحالي".

جدير بالذكر أن محاكم فيدرالية أمريكية تجري تحقيقات في الفترة الأخيرة للتأكد من شبه الفساد التي تحيط بمنح قطر حق تنظيم كأس العالم 2022، بعدما ازيح النقاب عن تلقى الأرجنتيني خوليو جروندونا والبرازيلي ريكاردو تيكسيرا، والباراجوياني نيكولاس لانوز مليون دولار أمريكي لكل فرد منهم مقابل التصويت لصالح الملف القطري، فيما مثل لويس بيدويا رئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم سابقًا أمام المحكمة بحصوله إلى جانب رؤساء خمسة اتحادات في أمريكا الجنوبية عرضًا بمبلغ 15 مليون دولار للتصويت لمصلحة ملف قطر.