#ذكرى_البيعة.. مسيرة 3 سنوات من #قرارات_الحزم_النوعية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

الرياض: تأتي الذكرى الثالثة للبيعة لتجدد عهد وطن يقوده خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برؤية تقدمية شهدت المملكة خلالها العديد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والتنموية.

فالملك سلمان تولى الحكم بعد وفاة أخيه الملك عبدالله – رحمه الله - عن عمر يناهز الـ 79 عاما، ليختار ابن شقيقه محمد بن نايف نائبا لولي العهد، واستقر على ابنه الأمير محمد بن سلمان لمنصب وزير الدفاع وولي العهد الامير مقرن بن عبدالعزيز ومن ثم اصبح الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد بعد ان تنحى الامير مقرن ومحمد بن نايف واعتذرا عن ولاية العهد.

وفي بداية عام 2015 انطلقت عاصفه الحزم، في إطار تحالف عسكري، وحزم ضد أي عدو داخل وخارج المملكة وفي العام ذاته سمحت القيادة لأول مرة بانتخابات للنساء كمرشحات وناخبات 

وفي عام 2016 اطلق ولي العهد رؤية 2030، التي ستوفر لشعب المملكة المزيد من الاستقرار والرفاهية والنمو وستكون نموذجاً عالمياً رائداً على كافة المستويات.

فيما شهد عام 2017 أحداثا نوعية أهمها تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة وزيارته الأولى للرياض في أولى جولاته الخارجية، إضافة إلى السماح بتعيين عميدات كليات ومديرات لمستشفيات في دوائر حكومية وجامعات لأول مرة بالمملكة.

وفي منتصف 2017 تم قطع العلاقات مع دوله قطر لدعمها للإرهاب وكذلك السماح للمرأة بالدخول إلى ملعب رياضي للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

وجاءت حملة الأمير محمد بن سلمان ضد الفساد بالمملكة مفصلا فارقا لدعم بيئة الاستثمار بالمملكة، إذ أن ابتدائه بكبار الأمراء ورجال الأعمال كان له صدى كبير في نفوس المواطنين الذين تأكدوا أن عهد سلمان الحزم لن يعفى كائنا من كان من تبعات فساده.

وعلى المستوى الاجتماعي، جاء إنشاء حساب المواطن دليلا على اهتمام القيادة بمعالجة آثار الإصلاحات الاقتصادية على ذوي الدخل المحدود، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وقيم فواتير الخدمات.

وفي إطار مسيرة تمكين المرأة، تم السماح في عهد الملك سلمان بقيادة المرأة للسيارة بعد دراسة شاملة للملف الشائك.

وبموجب الأمر الملكي سيبدأ السماح بقيادة المرأة للمربكات اعتبارا من 10-10-1439 هـ، وهو ما سيكون له مردود اقتصادي بالتوازي مع السماح بإصدار تأشيرات سياحية للأجانب، وفرض ضريبة القيمة المضافة ابتداء من يناير 2018 

وفي الإطار ذاته، صدر القرار بالسماح بافتتاح دور السينما داخل المملكة بما يوفر دخلا بقيمة 70 مليار ريال خلال السنوات العشر المقبلة، إذ ستفتح الدور الجديدة مجالا واسعا للوظائف.

وقد جاءت الأوامر الملكيّة التي أصدرها خادم الحرمين الشّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في فتره حكمه السابقة، راسمة لمستقبل مشرق للمملكة من خلال مواصلة مسيرة النماء والبناء والتنمية التي يشهدها الوطن في مختلف المجالات.

وفي هذا الإطار وضعت الدولة خارطة طريق لتحقيق الإصلاح والتصحيح عبر 3 محاور، هي: المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح، والتي بدأ أثرها القريب في الظهور عبر برامج اقتصادية واجتماعية وتنموية عدة طبقت خلال الفترة الماضية، واتضحت صورتها عبر الميزانية الضخمة التي أعلنت عنها.