9 #توابل تقضي على #السرطان "دون آثار جانبية"

التوابل

مونتريال: يرى بعض الخبراء أن هناك أغذية تمنع تشكُّل الأورام الخبيثة وانتشارها، رغم وجود الطرق التقليدية في علاج السرطان التي لا تزال موضع جدل بسبب آثارها الجانبية.

ونشر موقع جيزونده إرينيرونج الألماني، قائمة ببعض الأغذية التي تساهم في علاج السرطان ووقف انتشاره في الجسم، لكن ما يميزها عدم وجود آثار جانبية لها.

الكركم

للكركم أهمية عالية؛ بسبب مادة الكركمين الموجودة فيه؛ إذ أثبتت بعض الدراسات أن هذه المادة تمنع تشكُّل ونمو وانتشار الأورام السرطانية؛ ما يجعلها من التوابل المهمة في علاج السرطان والوقاية منه.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على عنصر فعال يعرف بـ"بيبيرين البوليفينول". ويُعتقَد أن هذه المادة تقي سرطان الثدي، بمنع تشكُّل الخلايا السرطانية أو إعادة تشكُّل الخلايا السرطانية في أنسجة الثدي.

وأظهرت أبحاث جديدة أن مادة بيبيرين في الفلفل يمكن أن تمنع انتشار أنواع أخرى من السرطان.

الثوم

تعتبر مادة الـ"الأليين" هي العنصر الفعال في الثوم، وتتميز بقدرته على منع نمو الخلايا السرطانية؛ إذ أظهرت الاختبارات التي أُجريت على الفئران نتائج مذهلة لهذه المادة بالنسبة إلى انتشار سرطان البروستاتا؛ إذ تبطئ مادة "الأليين" انتشار السرطان بمنعها تشكُّل مركبات نيتروسامين المسببة للسرطان.

الزنجبيل

يعكف العلماء حاليًّا على إيجاد خلطة بالزنجبيل للوقاية من سرطان الجلد وعلاجه أيضًا، وتعود أهمية الزنجبيل في علاج السرطان إلى مادة "جينجيرول" الموجودة فيه، التي يأمل العلماء أن تثبت فاعليتها في علاج سرطان القولون أيضًا، بعد أن أثبت مستخلص الزنجبيل نجاعته في علاج كثير من الالتهابات.

القرنفل

لم يعد القرنفل من التوابل المرتبطة بصنع المعجنات فحسب، بل له أهمية كبيرة عندما يتعلق الأمر بمرض السرطان؛ فبفضل مادة "الأوجينول" يمنع القرنفل تحول الخلايا السليمة إلى خبيثة عبر المواد المسرطنة، كما أنه يقلل كثيرًا خطر الإصابة بسرطان الكبد والقولون ويحد من انتشاره أيضًا، بحسب "DW".

الفلفل الحار

يحتوي الفلفل الحار على مادة "الكابسايسين"، وهي مادة تقي الإصابة بأمراض القلب، وتحمي الجسم من المواد الكيميائية المسببة للسرطان.

وأثبتت بعض الدراسات أن الفلفل الحار يبطئ نمو الخلايا السرطانية في البروستاتا، فضلًا عن قدرته على القضاء عليها، كما يمكن أن يساعد على الشفاء من الحرشفية، وهي ثاني أنواع سرطان الجلد انتشارًا، بقدرته على تسريع قتل الخلايا السرطانية.

الخردل

المركب المهم في الخردل الذي يملك خصائص مضادة للسرطان هو "الأليل ثيوسيانات" وحاليًّا يتم اختبار نجاعته كعلاج محتمل لسرطان المثانة.

الزعفران

يعد من أغلى التوابل في العالم، وتعود أهميته إلى مركب الكروسين، الذي له دور فعال في الوقاية من سرطان الجلد، فضلًا عن دوره الفعال في منع انتشار الخلايا السرطانية.

القرفة

استخدمها الصينيون منذ آلاف السنين في العلاج؛ لقدرتها على حماية الجسم من التلف التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة والمسببة لموت الخلايا سريعًا، فضلًا عن أن هناك دراسات أثبتت دور مستخلص القرفة الفعال في علاج سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان البنكرياس.