نائب #رئيس_الشورى يكشف إرهاب #إيران أمام برلمان #حلف_الأطلسي

مجلس الشورى

جدة: أوضح نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد بن أمين الجفري، أن المشكلة الحقيقية مع النظام الإيراني تكمن في سعيه الدؤوب بكل موارده إلى تغذية الصراعات والنزاعات في عدد من الدول، وتدخله السافر في شؤون بعض الدول العربية.

وأشار الجفري إلى تاريخ طهران الطويل في دعم الإرهاب والميليشيات المسلحة الخارجة على القانون الدولي، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية لا تُكنُّ أي نوع من العداوة للشعب الإيراني .

جاء ذلك في مداخلة لنائب رئيس مجلس الشورى مساء الأحد (26 نوفمبر 2017) خلال أعمال المنتدى المشترك للمجموعة الخاصة بالبحر المتوسط والشرق الأوسط واللجنة الفرعية المعنية بشراكة الأمن والدفاع عبر الأطلسي للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي المنعقد في مقر مجلس النواب الإيطالي بروما.

وأضاف: أن إيران كانت على الدوام على رأس الدول الراعية للإرهاب، وتنفق ما يزيد عن 30 مليار دولار لدعم الإرهاب سنويًّا، مؤكدًا أن النظام الإيراني لا يزال يمارس أفعاله الشيطانية التي تتمثل بوضوح في مد ميليشيا الحوثي -التي استقوت على اليمنيين بقوة السلاح - بالمتفجرات والأسلحة، والخبراء والصواريخ الباليستية التي استهدفت مدينة الرياض مؤخرًا.

وشدد الجفري على أن احتفال العالم حاليًّا بنهاية تنظيم داعش الإرهابي؛ يجب ألا يُنسيه الخطر الإيراني الداهم على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، لافتًا النظر إلى أن الاتفاق النووي مع إيران لم يكبح ممارساتها العدوانية التي تعودت عليها منها مد الإرهابيين بالمال والسلاح.

واستعرض جانبًا من جهود السعودية الإنسانية والسياسية في اليمن، مشيرًا إلى أن المملكة قد قدمت المساعدات المادية والمعنوية للشعب اليمني الشقيق، وأسهمت مع باقي الدول الخليجية الشقيقة في صياغة المبادرة الخليجية لإحلال الأمن والسلام في اليمن، وعملت بكل جهد لحل النزاع بالطرق السلمية.

وفي سياق متصل، قال نائب رئيس مجلس الشورى: إن نظام بشار الأسد لم يَلْقَ حتى الآن الجزاء العادل تجاه ما اقترفه من فظائع بحق الشعب السوري الأعزل، رغم أن أعماله الشنيعة كانت على مرأى ومسمع من جميع دول العالم، مؤكدًا أن المملكة كانت -ومنذ اليوم الأول للثورة السورية- تنادي بتغليب الحكمة بدلًا من الانزلاق في الفوضى.