علاج جديد للملايين من #مرضى_الفصام

صورة تعبيرية

فيينا: نشرت مجلة the lancet للطب النفسي، دراسة حول اختراع فريق من الباحثين علاجًا تجريبيًّا لمرضى الفصام، من خلال وضعهم وجهًا لوجه مع شخصية رمزية على الكمبيوتر، تمثل الأصوات المعذبة التي تتردد داخل رؤوسهم.

150 مريضًا في بريطانيا يعانون من الفصام منذ 20 عامًا تقريبًا، ويكابدون هلاوس سمعية مزعجة بشكل مستمر منذ أكثر من عام.

وقارن العلماء الذين أجروا التجربة العشوائية، العلاج بشخصيات الكمبيوتر أو ما يعرف "بالأفاتار" بنوع من استشارات الدعم، ووجدوا بعد 12 أسبوعًا أن "الأفاتار" كانت أكثر جدوى في الحد من الهلاوس السمعية التي تترد داخل رأس المريض.

وأكد الخبراء أنه إذا نجحت تجارب أخرى، فيمكن أن يغير العلاج بشخصيات الأفاتار -تمامًا- أساليب معالجة ملايين من مرضى الفصام في العالم. بحسب "سبوتنيك".

وكان العلاج بالأفاتار يجري في جلسات لمدة 50 دقيقة مرة أسبوعيًّا خلال ستة أسابيع، وقبل بدء التجربة عمل المرضى مع معالج على وضع أسلوب محاكاة على الكمبيوتر أو أفاتار للأصوات التي يريدون تهدئتها، ويشمل ذلك ما يقول الصوت وكيف يبدو.

وقال توم كريج الأستاذ الذي قاد الدراسة في مستشفى مودسلي في بريطانيا: إن النتائج تقدم "دليلًا مبكرًا على أن العلاج بالأفاتار يحسن سريعًا الهلاوس السمعية".

وتابع: "حتى الآن يبدو أن هذا التحسن يستمر حتى ستة أشهر مع هؤلاء المرضى". وأضاف: "لكن مع هذا، هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحسين طريقة العلاج وتأكيد فاعليتها في ملابسات أخرى".

والفصام هو اضطراب نفسي يعاني منه نحو واحد من كل مئة شخص في العالم. ومن أعراضه الأكثر شيوعًا الضلالات والهلاوس السمعية، وعادة ما تردد هذه الأصوات إهانات أو تهديدات أو أفكار مقلقة وتسبب قدرًا كبيرًا من الكرب والقلق للمرضى.