متخصص يكشف طرق علاج #قِصر_القامة

صورة تعبيرية

الربااط: تلعب العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في نوم الطفل وطول قامته أو قِصرها، إلا أن هناك عوامل أخرى كثيرة تؤثر في نمو الطفل وتجعله أقصر قامةً من أقران عمره.

ويقول أخصائي أمراض الأطفال وحديثي الولادة الدكتور مؤمن سعد: إن سوء التغذية في مرحلة الحمل يمكن أن يؤثر فيما بعد في نمو الطفل، وكذلك الولادة المبكرة، إضافة إلى اضطرابات النوم التي تؤثر في هرمون النمو الذي يفرز خلال النوم العميق، كما تؤثر سمنة الأطفال بدورها في نموهم.

وأضاف، أن هناك أمراضًا عظمية مثل ضمور في النخاع الشوكي، وضعف بناء الغضاريف بصورة خلقية أو القصور في عمل بعض الغدد، خاصةً الغدد المفرزة لهرمون النمو تؤثر أيضًا في نمو الطفل وطول قامته.

وأشار إلى أنه يمكن علاج قصر القامة عند الأطفال بمعرفة السبب المؤدي إلى ذلك كخطوة أولى وعلاجه، كالسمنة على سبيل المثال، أو اضطرابات النوم، أو المشكلات الهرمونية، وغيرها، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى نمو الطفل نموًّا طبيعيًّا.

كما أشار إلى أن حقن الزنك من العوامل التي تساعد الطفل على سرعة النمو، خاصةً إن كان لا يوجد سبب مرضي أو وراثي يمنعه من ذلك.