#العلاقات_الاقتصادية بين #المملكة وروسيا في #أرقام

المملكة وروسيا

موسكو: أفردت شبكة "روسيا اليوم"، الأربعاء (4 أكتوبر 2017)، وقبل ساعات قليلة من وصول خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، تقريرًا مطولًا يلخص العلاقات الاقتصادية بين الرياض وموسكو في أرقام وبنود محددة.

وبحسب التقرير، فقد شهدت العلاقات الروسية السعودية في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا؛ حيث يسعى البلدان لتكثيف حجم التبادل التجاري الذي من المتوقع أن يتجاوز مستوى 10 مليارات دولار في العقد المقبل.

ورفعت المملكة وروسيا حجم التبادل التجاري بينهما في السنوات الأخيرة، إلا أنه ما يزال لا يتماشى مع إمكانات البلدين، فقد بلغ العام الماضي، بحسب بيانات موقع "ITC Trade"، نحو نصف مليار دولار، منها 350 مليون دولار صادرات روسيا إلى السعودية، مقابل واردات بقيمة 150 مليون دولار.

ووفق تقرير "روسيا اليوم" فإن أهم السلع التي صدرتها روسيا إلى السعودية في عام 2016 كانت مواد زراعية وغذائية بنحو 245 مليون دولار، ثم منتجات كيميائية بقيمة 45.5 مليون دولار. في حين أن أبرز السلع التي وردتها المملكة إلى روسيا كان البلاستيك ومصنوعاته.

واحتلت السعودية في العام الماضي المرتبة الـ60 في ترتيب الدول التي صدرت لها روسيا بضائع وسلعًا من حيث القيمة، فيما جاءت روسيا في المرتبة الـ82 في قائمة الدول التي تصدر لها المملكة.

ولم يفت التقرير الإشارة إلى أن موسكو والرياض عززتا مواقفهما في سوق النفط بتوقيع بيان مشترك في سبتمبر 2016 يقضي باتخاذ إجراءات مشتركة بهدف تحقيق استقرار سوق النفط، التي تعاني من تخمة مفرطة في المعروض.

وأثمر هذا التعاون بتوصل مجموعة من منتجي الخام في نهاية نوفمبر الماضي إلى توقيع اتفاق فيينا النفطي القاضي بتقليص إنتاجهم بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا. وبفضل هذا الاتفاق صعدت الأسعار بنسبة 16%.

وأشار التقرير كذلك، إلى إعلان صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي عن توقيع 9 صفقات استثمارية بين روسيا والسعودية بقيمة مليار دولار في قطاعات مختلفة، تشمل البنية التحتية والبتروكيماويات وقطاعات أخرى.

وكانت المملكة ورسيا قد أطلقتا بعد زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا في عام 2015، صندوقا استثماريا مشتركا بقيمة 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع مختلفة في روسيا.

مع توجه الرياض للاستثمار في روسيا، يتطلع البلدان، وفق "روسيا اليوم" لتوسيع تعاونهما في مجال الطاقة، وفي هذا الإطار سيكشف خلال زيارة العاهل السعودي إلى روسيا عن صندوق استثماري جديد لتمويل مشاريع طاقة بقيمة مليار دولار.

الصندوق الجديد يضاف للصندوق الحالي البالغة قيمته 10 مليارات دولار، وسيتخصص الصندوق الجديد في الاستثمار بمشاريع للطاقة، وتحديدًا في الخدمات النفطية، ومن المخطط أن يمنح عملاق الطاقة السعودي "أرامكو" الشركات الروسية في إطاره عقود خدمات وتوريد معدات.