#هولندا تحول سجونها إلى مواقع للتسلية

السجون الهولندية

لاهاي: استغلت السلطات الهولندية مؤسساتها السجنية والقضائية المغلقة في البلاد بعد انخفاض نسبة الجريمة في إنتاج ألعاب تسلية.

فبعد تراجع معدل الجريمة في هولندا، انخفض عدد المجرمين خلال العقد الماضي 20% ليتم إغلاق 27 مؤسسة سجنية وقضائية، حسب "العربية نت" الثلاثاء (5 أغسطس 2017).

وفي جنوب هولندا يقع سجن "بريدا" المبنى الأثري المشيد منذ 130 عامًا، هو سجن لكنه خال من السجناء. ولم تُبْقِ السلطات الهولندية هذا المبنى بلا استفادة؛ فأبواب السجن ستقفل من جديد وسيحتجز خلفها 350 متطوعًا يشاركون مع 80 ممثلًا في لعبة للبالغين تحمل عنوان الهرب من السجن.

وقالت أنيلوس فان بوكستل مديرة المشاريع العقارية في وزارة الداخلية: "تراجع عدد السجناء بعدما تغيرت طريقة إصدار أحكام الإدانة، ليس بمعنى تخفيف العقوبات، بل بتغيير طبيعتها عن طريق أحكام بالعمل ووضع أساور إلكترونية والتحويل إلى عيادات متخصصة".

بدوره، أوضح ريك سنابلبروك المسؤول عن المسابقة، أنهم يحاولون نقل أفلام السجون التقليدية، مثل شوش إنكريدمشن واسكيب فروم ألكتراز إلى الواقع من خلال سجن حقيقي والكثير من الممثلين واللاعبين وبعض المؤثرات الخاصة.

والتجربة الهولندية في إغلاق السجون ليست الأولى من نوعها؛ فبين عامي 2011 و2013 أغلقت الحكومة السويسرية 4 سجون بسبب سياسة الاحتواء لا العقاب في التعاطي مع المجرمين.