تعرّف على مزايا وعيوب #السيارات ذاتية القيادة

سيارت ذاتية القيادة

لندن: بدأ الاتجاه نحو تطوير السيارات لتكون أكثر أمانًا، خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة المعدل العالمي لحوادث الطرق، حيث تسعى شركات السيارات لتطوير سيارات ذاتية القيادة لتكون أكثر أمانا.

وفي ظل تنافس الشركات الكبرى لإنتاج السيارات ذاتية القيادة لتكون أحد الحلول التكنولوجية لتقليل حوادث الطرق، و لا يزال الجدل مستمرًا حول ما إذا كانت هذه السيارات تزيد معدل الأمان أم تخفضه.

وفي مقابل عدة مميزات توفرها السيارات ذاتية القيادة، هناك الكثير من العيوب التي قد تخيف الكثيرين من تطبيقها، وفيما يلي بعض مزاياها وعيوبها:

• المميزات

1- 81% من حوادث السيارات بسبب خطأ بشري، في حين أظهر اختبار لسيارات “جوجل” ذاتية القيادة قدرتها على السير 435 ألف ميل دون حادث.
2 – تستخدم أجهزة الكمبيوتر خوارزميات معقدة لتحديد المسافة بين المركبات وبعضها، مما يقلل حوادث الطرق كثيرًا.
3 – شرود الذهن السبب الرئيسي لحوادث الطرق في الولايات المتحدة، ومن المستحيل حدوث ذلك لأجهزة “الكمبيوتر”.
4 – إنقاذ حياة عدد كبير من الأشخاص.
5 – خفض تكاليف الرعاية الصحية والتأمين المرتبطة بوقوع الحوادث.
6 – توفير الكثير من الوقت للسائقين للقيام بأشياء أخرى مثل القراءة أو الدردشة مع الركاب، دون القلق بشأن السلامة على الطرق.
7 – تحسين حركة المرور وتقليل الازدحام، إضافة إلى تقليل استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 4% إلى 25%، وذلك وفقًا لدراسة أجراها قسم الهندسة البيئية والمدنية بجامعة واشنطن.

• العيوب

1 – ضرورة تعلم السائق كيفية تشغيلها بأمان.
2 – قد تكلف متطلبات الطاقة والهندسة والبرمجيات وأجهزة الاستشعار أكثر من 100 ألف دولار.
3 – إذا ظل اعتماد هذه السيارات مجرد خيار، فسوف تستمر الحوادث في الوقوع المتكرر.
4 – قد تتعرض أجهزة الكمبيوتر للاختراق من قبل قراصنة الإنترنت “الهاكرز”.
5 – يخشى كثيرون من قيام الكمبيوتر المُشغل لهذه السيارات بجمع البيانات الشخصية.
6 – تقليل وظائف مثل سائقي سيارات الأجرة ونقل البضائع، مما يزيد معدل البطالة.
7 – ظهور مشكلة قانونية خاصة بمن تقع عليه المسؤولية في حالة وقوع حادث، السائق، أم مطور البرامج، أم الشركة المصنعة للسيارة؟