تعليم مكة المكرمة يختتم فعاليات مسابقة " تدبر "

مكة المكرمة / اختتمت أمس، مسابقة "تدبر" للقرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهم في عامها الأربعين، التي استضافتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة.

وأوضح المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة محمد بن مهدي الحارثي أن المسابقة تأتي تأكيداً لاهتمام الدولة - أيدها الله - حيث جعلت القرآن والسنة النبوية دستورها ومنهاجها، مضيفاً أن الإنسان وصلاح المجتمعات، واستقامة الشعوب، لا تقوم إلا على التمسك بشرع الله تعالى، والتحاكم إليه، والسير على أوامره، والتنحي عن زواجره، وأنَّ من أعظم أسباب الثبات على هذا الدين التزام كتاب الله تعالى والعناية به، وحفظه وتلاوته، وتدبره والوقوف عند أحكامه.

وبين الحارثي أن مسابقة "تدبر" تأتي لتكون شعلة من نور، وقبساً من ضياء، فالتنافس في القرآن الكريم والسنة النبوية يحيي قلوب الناشئة، ويحفزهم على الخير، ويجعل منهم بناة خير للوطن، ومصادر عز للأمة، إذا تربوا على خلق القرآن، وعملوا بما فيه من العقائد والأحكام والآداب.

من جانبها أبانت مديرة عام الإدارة العامة للتوعية الإسلامية زكية الخلاقي أن خطة الإدارة تضمنت مسابقة وزارة التعليم للقرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما "تدبر"، حيث تعـد تحقيقاً لجهود المملكة في خدمة كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، التي تهدف للعناية بالقرآن وتعزيز اهتمام الطلاب بقدسيته وتدبره وتعليمه والاسهام في حفظ السنة النبوية والسيرة، وتشجيع البحث العلمي.

يذكر أن المسابقة قسمت إلى أربعة فروع القرآن الكريم وتفسيره، الحديث والأذكار والآداب النبوية، السيرة النبوية، البحوث والمنتجات التربوية.