جامع الملك عبدالله يدشن برنامجه الرمضاني ويستقبل 16 ألف مصلٍ على مدى يومين

الرياض / دشن جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برنامجه الرمضاني، برعاية مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للأعمال الإنسانية.

واستقبل الجامع أكثر من 16 ألف مصلٍ على مدى يومين في رمضان ، وسط توفير جميع الخدمات التي تضمن راحة وسلامة المصلين طيلة الشهر المبارك.

ويتضمن برنامج الجامع الذي يؤمه الشيخ ناصر القطامي عددا من المحاضرات التوجيهية يقدمها مجموعة من أصحاب الفضيلة من هيئة كبار العلماء، وأبرز أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية وذلك بعد صلاة التراويح.

ويقدم الجامع وجبات إفطار من صنع الأسر السعودية المنتجة لأكثر من 20 ألف صائم ستستمر طيلة أيام رمضان، بالإضافة لوجبة سحور لأكثر من 10 آلاف شخص في العشر الأواخر من الشهر الكريم.

ومن أجل تسهيل وصول المصلين إلى الجامع، وقعت المؤسسة اتفاقية يحصل من خلالها المصلين القادمين والمغادرين عبر شركة " كريم " على خصم 20% من قيمة الرحلة حال استخدام البروموكود "جامع" عند الحجز، وتأتي هذه الخطوة تسهيلاً للمصلين ولتخفيف كثافة المركبات بالشوارع المحيطة بالجامع.

وتبث صلاة التراويح في جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الهواء مباشرة بقناة آيات الفضائية في الساعة الثامنة والنصف مساء بينما تكون صلاة القيام في العشر الأواخر عند الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً.

ووفرت إدارة جامعة الملك عبدالله عربات لكبار السن، وتساند إدارة الجامع عدد من الجهات المعنية أبرزها الإسعاف والمرور والدوريات الأمنية والدفاع المدني وقوة المهمات الخاصة، ونبهّت إدارة الجامع بعدم اصطحاب الاطفال في الصلاة حرصاً على خشوع المصلين.

وستقوم مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية في نهاية شهر رمضان المبارك، بمعايدة المصلين في جامع الملك عبدالله بالهدايا، لإدخال البهجة في قلوب الأطفال، وذلك مباشرةً عقب صلاة عيد الفطر إن شاء الله.

ويأتي ذلك حرصا من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية، لتوفير كل متطلبات أداء الشعائر طيلة أيام الشهر الكريم.

الجدير بالذكر أن جامع الملك عبدالله يتبع مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية، ويقع بجوار مبنى المؤسسة، على تقاطع طريق العروبة مع طريق الأمير تركي الأول بن عبدالعزيز، بحي الرحمانية شمال مدينة الرياض.