تطورات جديدة في قضية #الوافد المُعيَّن على راتب 40 ألف ريال

مطار الملك عبدالعزيز بجدة

جدة/ شهدت قضية تعيين وافد في وظيفة مهندس براتب 40 ألف ريال، من قبل الشركة المشغلة لمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، تطورات جديدة، بعد حالة الجدل الكبيرة التي أثارتها مؤخرًا، عقب تسرب عقد التعيين وتفاصيله.

ففي الوقت الذي أكدت فيه هيئة الرقابة والتحقيق تدخلها لمتابعة القضية، والتأكد من نظاميتها، كشفت المديرية العامة للجوازات عن تفاصيل جديدة تتعلق بعدم نظامية تواجد الوافد على أراضي المملكة في ظل انتهاء تأشيرة دخوله.

فقد كشف مصدر مسؤول بهيئة الرقابة والتحقيق، عن متابعته لحيثيات التعيين والتأكد من نظاميته، وأفاد بأن الهيئة ستحقق مع الجهة المعين بها الوافد، وإذا ما كان التعيين لصالح جهة حكومية أو مؤسسة خاصة تعمل لصالح الحكومة ستتدخل "الرقابة والتحقيق" لتمارس دورها الرقابي تجاه مثل هذا النوع من مخالفات إبرام العقود الوظيفية، بحسب صحيفة "المدينة" الجمعة (2 ديسمبر 2016).

وأضاف المصدر، أن تعيين الوافد إن ثبت بأنه لصالح شركة خاصة غير حكومية فإن الهيئة لا يحق لها نظامًا التدخل في العقود الوظيفية للشركات الخاصة، وإنما ذلك مسؤولية جهات حكومية أخرى.

من جانبه، قال مصدر مسؤول بالمديرية العامة للجوازات إن سجلات دخول الوافد اللبناني للمملكة كشفت أن دخوله للمملكة كان بتأشيرة عمل "لسفرة واحدة" بتاريخ 1435/06/14هـ لتنتهي تأشيرة إقامته النظامية بالمملكة بتاريخ 1435/07/15هـ وليغادر أراضي المملكة بحد أقصى بتاريخ 1435/07/20هـ حيث قدم الوافد اللبناني من دولة الإمارات العربية المتحدة، للعمل بإحدى الشركات الخاصة.

فيما نقلت الصحيفة، عن هيئة الطيران المدني من خلال قطاع المشروعات بالهيئة، قولها إنه وبعد الاستفسار من إدارة مشروع مطار الملك عبدالعزيز بجدة أفادت بأن الإدارة لديها قائمة بأسماء العاملين بالمشروع متضمنة مؤهلاتهم، ولكن هذا الاسم -الوافد اللبناني- غير موجود بالمشروع حاليًّا، وبعد الاستفسار من الشركة أفادت بأنه قدم لعمل مؤقت، وإنجاز بعض الأعمال للشركة، وغادر المملكة، وهو ما يتعارض مع العقد المسرّب الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.